ادارة المخاطر

 تعتبر إدارة المخاطر عنصر أساسي من عناصر الإدارة والمساءلة في المنظمات والمؤسسات الدولية بمختلف نشاطها، فهي أسلوب منهجي يطبّق على نطاق المؤسسة، الأمر الذي يدعم تحقيقها لأهدافها الإستراتيجية من خلال إعمال ﻧﻬج استباقي في تحديد المخاطر وسيرها وتقييمها وتحديد الأولويات المتعلقة ﺑﻬا ومراقبتها في المؤسسة بأكملها، والهدف من ﻧﻬج إدارة المخاطر هو المساعدة على ضمان استدامة عمل المؤسسة وتمكينها من تحقيق أهدافها التنظيمية، ويقوم هذا النهج على تنفيذ عملية لإدارة المخاطر على نطاق المؤسسة، و جعل هذه العملية مسؤولية يتقاسمها الجميع، وإتاحة منهجية متسقة لتنفيذها.

تتمثل أهمية إدارة المخاطر فيما يلي:

 1- تتمثل أهمية إدارة المخاطر بالدرجة الأولى في في حماية المؤسسة من أي أثار سلبية، وذلك من خلال مراقبة المؤسسة لتحديد المخاطر الجديدة والمتغيرة، وتقليل تكلفة المخاطر داخل المؤسسة، بالإضافة إلى ضمان اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بالمخاطر على المستوى الإداري الملائم داخل المؤسسة.

– وتعتبر إدارة المخاطر عملية تخطيط وتنظيم وقيادة وكذلك سيطرة بالإضافة لكونها عملية إبلاغ عن كل ما يتعلق بالمخاطر عبر مختلف إدارات المؤسسة، وذلك بهدف الحد من تداعيات المخاطر على أهداف المؤسسة وعلى رأس مالها وأرباحها، ويشمل ذلك كافة أنواع المخاطر سواء المالية أو الإستراتيجية وكذلك التشغيلية والمخاطر المرتبطة بالسمعة وغيرها، وذلك بغية تحقيق أهداف المؤسسة.

3- ترمي إدارة إلى المساعدة على ضمان استدامة المؤسسة وتمكينها من تحقيق أهدافه، وتتطلب إدارة المخاطر سياسات وإجراءات في هذا الصدد على نطاق المؤسسة، كما تتيح منهجية متسقة لتنفيذها، وينطوي مفهوم إدارة المخاطر خلافاً للممارسات التقليدية اﻟﻤﺠزأة في هذا اﻟﻤﺠال على فكرة مفادها أن إدارة المخاطر عملية ﺗﻬم المنظمة بأكملها.

4- بدأ ﻧﻬج إدارة المخاطر يكتسب زخماً سواء في صفوف الشركات التجارية أو في القطاع العام، وترمي إدارة المخاطر ببساطة إلى تحديد العقبات وتجنّبها، واغتنام الفرص لتحقيق أهداف كيان ما، لذ ا فهي تصلح لأية جهة سواء كانت تجارية أو غير ربحية أو حكومية، كبيرة أو صغيرة.

وتنقسم إدارة المخاطر إالي قسمين :

1- قسم تحديد المخاطر

2- قسم تحليل وتقييم المخاطر