ليغ ماسون تدفع 64 مليون دولار لتسوية تحقيق في تقديمها رشاوى بليبيا

5 يونيو /2018

قالت جريدة «فاينانشيال تايمز»  الأميركية إن شركة «ليغ ماسون» الأميركية للاستثمارات ستدفع 64 مليون دولار لتسوية تحقيق أمريكي في الفساد يتعلق بأنشطة شركة تابعة لها في ليبيا ماقبل عام 2011 .

وأوضحت الجريدة، أمس الإثنين، أن الشركة توصلت إلى تلك التسوية مع وزارة العدل الأمريكية، مضيفة أنها تتعلق بأنشطة مارستها شركة «بيرمال» -التابعة لـ«ليغ ماسون»- في ليبيا.

وفي الفترة بين عامي 2004 و2010 دخلت شركة «بيرمال» في شراكة مع مصرف «سوستيه جنرال» الفرنسي للفوز بأعمال استثمارية من مؤسسات حكومية ليبية، وأثناء تلك الفترة دفع المصرف رشاوى عبر وسيط ليبي فيما يتعلق بـ14 مشروعًا استثماريًا تابعة للمؤسسات الليبية، استفادت شركة «بيرمال» من سبعة منها في ما بعد.

وكانت «ليغ ماسون» قالت الأسبوع الماضي إنها خصصت 67 مليون دولار لتسوية التحقيق الأميركي.

ونقلت الجريدة عن وزارة العدل الأمريكية قولها، في بيان، إنها توصلت إلى تلك التسوية بناء على عدد من العوامل، بما في ذلك أن شركة «ليغ ماسون» لم تكشف طواعية فقط عن الأمر في حينه، لكنها أيضًا تعاونت أثناء التحقيقات وعالجت الأمر، فضلًا عن كون الممارسات محل التحقيق تتضمن فقط موظفين من المستويين الأول والمتوسط في «بيرمال»، ولم تكن نهجًا منتشرًا باعتباره أمرًا متعارفًا عليه في الشركتين.

وتابعت وزارة العدل أن التسوية اعتمدت أيضًا على حقيقة أن مصرف «سوستيه جنرال» هو من أبقى على علاقته بالوسيط الليبي وكان المسؤول عن وضع المخطط وقيادته وليس شركتي «ليغ ماسون» و«بيرمال»، فضلًا عن أن الأرباح التي جنتها الشركتان كانت أقل من عُشر تلك التي ربحها مصرف «سوستيه جنرال»، مشيرة إلى أن العامل الأخير في الأمر كان خلو تاريخ الشركتين من ممارسات مشابهة.

ووافق مصرف «سوستيه جنرال»، أمس الإثنين، على دفع ما يزيد على مليار دولار لتسوية اتهامات جنائية ومدنية في الولايات المتحدة وفرنسا تتعلق بتقديم رشاوي لمسؤولين في ليبيا .

وفي العام الماضي اتفق «سوسيتيه جنرال» على سداد مليار يورو لتسوية نزاع استمر طويلًا مع المؤسسة الليبية للاستثمار.

وتوصل البنك الفرنسي إلى تسوية بعد مفاوضات استمرت 11 ساعة بشأن دعاوي المؤسسة الليبية للاستثمار بأن هناك معاملات جرت في إطار «مخطط احتيال وفساد» وتضمنت دفع البنك 58.5 مليون دولار إلى شركة مسجلة في بنما.